النباء اليقين

8 شهداء من عائلة واحدة في مجزرة اسرائيلية وسط قطاع غزة

شيع الفلسطينيون اليوم الخميس جثامين ثمانية مواطنين من عائلة واحدة في غارة “اسرائيلية” استهدفت منزلهم في منطقة البركة بدير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم.

وقبل التوصل الاتفاق وقف طلاق النار قصفت طائرات الاحتلال منزلا يعود لعائلة أبو ملحوس وسط قطاع غزة ما اسفر عن استشهاد ثمانية فلسطينيين بين أطفال ونساء.

واعلن جيش الاحتلال عن اغتياله أبو ملحوس القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وندد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ أحمد المدلل في كلمة له خلال تشييع جثامين الشهداء، بالجريمة البشعة التي نفذتها طائرات الاحتلال بحق عائلة أبو محلوس، وراح ضحيتها نساء وأطفال لا حول لهم ولا قوى، مشيداً “بإرادة وثبات الشعب الفلسطيني وقوة مقاومته”، ومؤكداً على “أن الاحتلال تراجعت قوته أمام قوة المقاومين وإرادة الشعب الفلسطيني”.

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي على أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو علق في مأزق كبير أمام صواريخ المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس، فأخذ يلهث وراء الاتصالات لوقف لإطلاق النار.

وقال الهندي إن سرايا القدس بدأت تدك العدو بالصواريخ وجعلت الكيان مشلولاً فأجبر نتنياهو على أن يلهث خلف الوصول للتهدئة.

وأضاف “لا يمكن قراءة الاعتداء على قطاع غزة، بعيداً عن المصلحة السياسية والشخصية لرئيس الحكومة “الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو، وأن هذه مؤامرة ليغطي على فشله في إقامة حكومة يمينية متطرفة، وهو تصور أنه يمكن أن يحقق انجاز، ويظهر أنه رجل الأمن الذي يحافظ على أمن “إسرائيل””.

وتابع الهندي “أن نتنياهو توهم عندما حاول أن يعزل الاغتيال الجبان، واعتبار أن اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا عملية استثنائية، وأنه كان يعمل ضد التوافق الفلسطيني والتهدئة في غزة، وكان يحاول منذ شهر أن يرسم هذه الصورة عن الشهيد بهاء أبو العطا”. لافتا إلى أنه “منذ اللحظة الأولى بدأت سرايا القدس بالرد على الجريمة بدأت صواريخ سرايا القدس تصل لعمق الكيان، فعلق نتنياهو وحكومته في مأزق كبير، حيث بدأت تخرج الأصوات التي تحمله المسؤولية، حيث أن نصف الدولة مشلول.

وكشف الهندي أن كان هناك اتصالات منذ اللحظة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار، لكن المقاومة وفي مقدمتها السرايا التي بدأت تدك العدو جعلت الكيان مشلول، فأخذ نتنياهو يلهث خلف الوصول للتهدئة.

وعن جولة التصعيد، قال الهندي: “فلسطينياً حافظنا على قوى الردع، فالمقاومة وعلى رأسها سرايا القدس رسموا صورة مشرفة للشعب الفلسطيني، وحافظوا على قوى الردع، وكان هناك استعداد للاستمرار في التصعيد، وكان هناك صمود كبير.

أما شروط التهدئة فأوضح الهندي أن الشروط منطقية وواقعية يمكن أن يتفهمها الجميع، حيث كان هناك اتفاق بعدم إطلاق النار على متظاهرين سلميين إلى أن قوات الاحتلال تطلق النار على المسيرات السليمة ويرتقي الشهداء خلال الفترة الأخيرة، كما تملص الاحتلال من شروط التهدئة برفع الحصار.

وأضاف الهندي أن الاحتلال تلقى درساً أنه يمكن أن تصل صواريخ المقاومة لقلب الكيان، وأن تشل الحركة فيه، قائلاً:”هذه معركة مفتوحة وسجال مفتوح، والمقاومة وسرايا القدس التي حققت انجاز كبير قادرة باستمرار على تلقين العدو الدرس بعد الآخر”.

 

العهد