“دعوني أحاورها”
بقلم : أسامة الفران
ما زالوا وما زلنا،
وستظل تُزيلهم إلى متى؟ لا أدري؛ فكل قطرة دم تسيل على شوارعها العامة تلتصق بالقطرة المختلطة بطين الكرامة تحت ركام منازلها؛ لتُشكِّل هيئةً آدمية جديدة، والتي لطالما شابهت شخصيات أفلام الرعب، بيد أنها…