مدافعون عن حقوق الإنسان أم مستغلون؟!
إبراهيم السراجي
ببساطةٍ شديدةٍ يمكنُ لأي شخص أن يفرِّقَ بين الناشطين الحقيقيين في مجال حقوق الإنْسَان والدفاع عن الحريات، وبين مَن يتخذ من هذا النشاط قاعدةَ انطلاق لتنفيذ أجندة أُخْـرَى خفية، من خلال تقييم رؤية كُلّ ناشط منهم للإنْسَانية…