النباء اليقين

ترامب قلق من احتمال خسارته لانتخابات 2020.. هؤلاء تخلوا عنه

نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، تقريرا تحدثت فيه عن مخاوف كبيرة تنتاب مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من احتمال خسارته في الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2020.

وقالت المجلة في تقرير، إنه ومع اقتراب موعد انتخابات عام 2020، يشعر مستشارو حملة ترامب بالقلق من تدني شعبيته، خاصة في أوساط النساء، وفي الضواحي، وبين الأقليات.
ولفتت المجلة إلى أن خسارة أصوات الناخبين المتوقعة، ستكون في الولايات والمدن التي أدخلته البيت الأبيض في انتخابات عام 2016، مثل بنسلفانيا، وفلوريدا، ووسط الغرب الأوسط، وفقا لتقرير نشر الأحد في الواشنطن بوست.
وقالت، إن استطلاعا للرأي أجرته محطة ABC في أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، وجد أن ترامب واجه معارضة متزايدة من مجموعات التصويت الرئيسية، بما في ذلك النساء المقيمات في الضواحي، والأقليات.

وأشارت الصحيفة إلى أن انتخابات التجديد النصفي لعام 2018 سلطت الضوء على ضعف ترامب في مناطق الضواحي، ووفقاً لتحليل أجرته الصحيفة، فقد الحزب الجمهوري السيطرة على 37 مقاطعة في الضواحي خلال دورة الانتخابات النصفية. فيما احتفظ بـ 70 من هذه المقاطعات.

وعلاوة على انخفاض شعبية ترامب بين هذه الكتل الانتخابية الرئيسية، فإن مستشاريه في الحملة الانتخابية يشعرون أيضًا بالقلق من أنه بدون مرشح للرئاسة مثل هيلاري كلينتون، سيكون مسار الرئيس لإعادة انتخابه أكثر صعوبة.

لكن حملته مازالت تعول على تحول رأي الحزب الديمقراطي في قضايا مثل الرعاية الصحية، وتغير المناخ، واعتبرت أن هذا التحول سيكون ميزة بالنسبة لترامب ورسالته التي أطلقها “أمريكا أولا”.

وقالت الصحيفة: “في الأسبوع الماضي أرسلت لجنة جمع التبرعات لحملة ترامب، رسالة إلكترونية إلى المؤيدين، زاعمة أن الديمقراطيين المرشّحين للرئاسة كانوا اشتراكيين كاملين، ويريدون حدودا مفتوحة على مصراعيها، ويدفعون باتجاه زيادة معدلات الضرائب”.

وجاء في الرسالة أيضا: “خلال الأسبوعين الماضيين، كان المرشحون الديمقراطيون للرئاسة يكشفون عن استراتيجيتهم لعام 2020، بما في ذلك نسبة ضريبة مقترحة تبلغ 90 بالمائة، وحدود مفتوحة على مصراعيها، وإجهاض كامل الأجل، وتمزيق حقوق التعديل الثاني، والرعاية الصحية التي تديرها الحكومة بالكامل”. ووصف الرسالة استراتيجية الديمقراطيين بأنها “اشتراكية عميقة”.

وأشارت الصحيفة إلى خطاب ترامب الذي استمر ساعتين في مؤتمر العمل السياسي المحافظ في الثاني من آذار/ مارس الجاري، حيث أثار ترامب العديد من محاور حملته في عام 2020 حيث دافع عن إعلانه الطوارئ على الجدار الحدودي، وانتقد الاشتراكية، وقال: “جميعنا موجودون هنا اليوم، لأننا نعرف أن المستقبل لا يخص أولئك الذين يؤمنون بالاشتراكية، ولن تكون أمريكا دولة اشتراكية أبدًا”.

عربي 21

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com