الرئيسية >> المقـالات >> لن تعود فلسطين إلا بالجهاد
akhbarye24.net

لن تعود فلسطين إلا بالجهاد

الهدهد / مقالات

بقلم / فاتن الفقيه

لم يكن اليهود ليستطيعوا ان يدنسوا أرض المقدس لولا فتاوى وقصص الوهابية الخيالية والتي تقضي بأن فلسطين لن تتحرر إلا يوم القيامة حسب الحديث ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر .

فيقول الحجر والشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ، إلا الغرقد ) فقتلت الوهابية بهذا الحديث روح الجهاد في نفوس المسلمين وجعلت منهم يؤمنون انهم مهما فعلوا فلن تتحرر فلسطين الا يوم القيامة !!

كل هذا كان دعما لليهود ومقدمة لما سيحصل في هذا العصر فالوهابية ما هي إلا نتاج لليهودية .. ومحمد بن عبدالوهاب ماهو إلا يهودي بعباءة إسلامية جاء ليطمس ويشوه الدين الإسلامي لتسود الصهيونية .. المصادر التاريخية تقول ان سليمان جد محمد بن عبد الوهاب ينحذر من اسرة يهودية من يهود الدونمة بتركيا والتي اندست في الاسلام بهدف الاساءة اليه…اما اسمه الحقيقي فهو “شلومان”!! ولقد خرج م بلدة “بورصة” بتركيا وكان اسمه “شلومان قرقوزي” وكلمة قرقوزي بالتركي تعني البطيخ،اذ كان تاجرا للبطيخ معروفا بهذه البلدة “بورصة”.

غير انه غير اسمه الى “سليمان” وقرر المتاجرة في الدين هذه المرة بدل البطيخ! وأول ما نزل نزل بالشام واستقر في بلدة دوما بضواحي دمشق للقيام بالمهمة الخبيثة…لكن أهل دمشق كشفوا امره وربطوا رجليه وضربوه ضربا اليما،وبعد عشرة ايام فلت من رباطه وهرب الى مصر؛لكن اهلها طردوه بعد مدة وجيزة…فسار الى الحجاز ليستقر في مكة يدعو الناس الى دينه الجديد…غير ان أهل مكة سرعان ما طردوه هم ايضا،فراح الى المدينة المنورة،فلقي نفس المصير الا وهو الطرد…كل ذلك تم في مدة وجيزة لا تتجاوز الأربعة أعوام! ثم غادر الى نجد ليستقر في بلدة اسمها “العيينة” وجد فيها مرتعا خصبا لنشر شعوذته والتاجرة بالدين.

 

هناك استقر وادعى أنه من سلالة “ربيعة”وأنه سافر به والده صغيرا الى بلاد المغرب العربي!.وهناك في العيينة أنجب ابنه الذي سماه عبد الوهاب بن سليمان الذي انجب بدوره أولادا كان أحدهم هو محمد بن عبد لوهاب .

لنقل ان الحديث صحيح .. إذاً كيف قاد صلاح الدين الايوبي عدّة حملات ومعارك ضد الفرنجة وغيرهم من الصليبيين الأوروبيين في سبيل استعادة الأراضي المقدسة التي كان الصليبيون قد استولوا عليها في أواخر القرن الحادي عشر، وقد تمكن في نهاية المطاف من استعادة معظم أراضي فلسطين ولبنان بما فيها مدينة القدس، بعد أن هزم جيش بيت المقدس هزيمة منكرة في معركة حطين. بعدها جاء عهد خضعت فيه معظم اللاراضي المقدسة والشامية لاحتلال المغول ليأتي السلطان قطُز بطل معركة عين جالوت وقاهر التتار المغول، ومُحرر القدس من التتار .

لنسأل أنفسنا ما الذي جعل من المسلمين بهذا الانبطاح في جميع المجالات وحتى إعادة الأراضي المقدسة ؟ اليهود والوهابية هي السبب الرئيس .. لننظر الى حولنا .. مجازر وقتال دائر بين الأراضي المسلمة فيما ينعم اليهود والأمريكان بالسلام .. هذا هو ما يريدونه طالما نحن تخلينا عن ديننا وعن قرآننا فلن نكون إلا فريسة سهلة بيد اليهود ومضغة سائغة يلفظونها بأي لحظة .

رحم الله الإسلام الذي مات في المسلمين ..

شاهد أيضاً

في شهر القرآن يتكبد العدوان الخسران

الهدهد / مقالات بقلم /طه الحملي اللهم صل على محمد وعلى آل محمد.. قال الله ...

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com