النباء اليقين

محرقة كبيرة لمرتزقة العدوان بعد هجمات وضربات صاروخية للجيش اليمني

نفذ الجيش واللجان الشعبية في اليمن، عدة إنجازات ميدانية استراتيجية، في عدد من محاور الجبهة الشرقية (مأرب – نهم – الجوف) خلال اليومين الماضيين، وتضمنت تلك الإنجازات عمليات عسكرية متنوعة، وضربات صاروخية ومدفعية مسددة، تكبد خلالها مرتزقة العدوان السعودي خسائر مادية وبشرية فادحة.

البداية من محور نهم، حيث نفذت الوحدة الصاروخية التابعة لقوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، ضربتين نوعيتين، أطلقت فيهما صاروخين من نوع “زلزال1″ و”زلزال2” على تجمُّعات لمرتزقة العدوان في منطقتَي يام وملح، على الترتيب.

وأفادت مصادر عسكرية للصحيفة، أن الضربتين أصابتا الهدفين بدقة عالية، متسببتين في محرقة كبيرة، سقط فيها العشرات من القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة إلى جانب خسائر مادية كبيرة في عتادهم العسكري.

وعلى الصعيد الهجومي، نفذت وحدات من الجيش اليمني واللجان، عملية هجومية مباغتة، استهدفت عدداً من مواقع المرتزقة في كُلٍّ من تبة السفينة وشعب الجرجور بمنطقة القتب، وسقط فيها عددٌ من القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة الذين فوجئوا بتقدم الوحدات، وفر بقيتهم من تلك المواقع قبل وصول الوحدات المهاجمة إليها.

وجاء ذلك بالتزامن، مع عملية نوعية للجيش واللجان، تمكنوا خلالها من كسر زحف لقوات المرتزقة على تبة السلطا وموقع البارك، حيث أفاد مصدرٌ عسكري للمسيرة، أن المجاهدين استهدفوا مرتزقة العدوان بنيران مكثفة أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم وأجبرت البقية على التراجع والفرار، لتنكسر المحاولةُ بشكل كامل.

وفي محافظة مأرب، سجّلت الوحدة الصاروخية، ضربة نوعية من الطراز الثقيل، إذ أطلقت صاروخاً باليستياً نوع “قاهر M2” المطور محلياً، على تجمع لقيادات وأفراد مرتزقة العدوان في معسكر الرويك التابع لهم، وأصابت الضربة البالستية هدفها بدقة عالية، متسببة في خسائر مادية وبشرية كبيرة داخل المعسكر.

وأفادت مصادر عسكرية للصحيفة أن الضربة جاءت بعد رصد معلوماتي واستخباراتي لتحرّكات المرتزقة هناك، حيث تضمّنت المعلومات وجودَ قيادات بارزة ومجاميعَ كبيرةٍ من المرتزقة داخل المعسكر المستهدَف.

وتزامن ذلك، مع تدمير آلية عسكرية للمرتزقة، في مديرية صرواح بالمحافظة ذاتها، حيث أفاد مصدر ميداني لصحيفة المسيرة، أن وحدات من الجيش واللجان، أطلقت صاروخاً موجَّهاً على الآلية، أدّى إلى تدميرها بالكامل ومصرع طاقمها جَميعاً.

وشهدت جبهة الجوف، بالتوازي مع ذلك، عمليات عسكرية نوعية نفذتها وحدات الجيش واللجان الشعبية على عدد من مواقع وتجمعات المرتزقة في أكثر من منطقة، حيث أفادت مصادر عسكرية للمسيرة أن مجاهدي الجيش واللجان نفذوا عمليتين هجوميتين متزامنتين، استهدفت إحداهما مواقع المرتزقة في قرية العبيد بمديرية المتون، بينما استهدفت الأُخْـرَى مواقعهم في منطقة الغرفة والتبّة البيضاء بمديرية المصلوب.

وأفادت مصادر عسكرية للصحيفة أن وحدات الجيش واللجان باغتت مرتزقة العدوان، بتقدم مفاجئ، ووجهت نيراناً مكثفةً صوب تجمُّعاتهم وتحصيناتهم في المواقع التي تم اقتحامُها بالمديرتين، ما أسفر عن سُقُوط أعداد من القتلى والجرحى في صفوفهم، فيما لجأ البقية إلى الفرار.

وتمكّنت وحدات أُخـرى من الجيش واللجان الشعبية، في الوقت ذاته، من كسر محاولتي زحف لمرتزقة العدوان في مديريتي الغيل وخب والشعف بالمحافظة ذاتها، حيث أفادت مصادر ميدانية للمسيرة أن مجاميع من المرتزقة حاولوا الزحف صوب عدد من المواقع في المديرتين، إلا أن الوحدات باشرتهم بنيران مكثفة أسقطتهم تباعاً بين قتيل وجريح، وأجبرت بقيتَهم على التراجع والفرار، بالرغم من أن طيران العدوان حاول مساندتهم بعدد من الغارات.

العالم