النباء اليقين

بالصور:فعالية كبرى بالعاصمة صنعاء احياء لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام

الهدهدنت/فعاليات

شهدت العاصمة صنعاء، يوم الاحد 25 محرم 1439هـ، فعالية كبرى في ساحة باب اليمن احياء لذكرى استشهاد الامام زيد بن علي عليهما السلام.

وردد المشاركون الشعارات والهتافات المعبرة عن المناسبة متعهدين بالمضي في سيرة ونهج الإمام زيد في رفض الذل والخنوع للطغاة المستبدين ومقارعة المستكبرين في كل مكان وزمان وتجسيدا لشعاره ” من أحب الحياة عاش ذليلا”، و” ما ترك قوم حر السيوف إلا ذلوا”.

وفي الفعالية القى العلامة عبد المجيد الحوثي كلمة عن العلماء أكد فيها أن النصر الذي حققه الإمام زيد عليه السلام في خروجه على الطاغية يزيد هو انتصار لكل الأمة الإسلامية وأن مشروعه هو مشروع يتماشى مع جده النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبو الأحرار والثوار عندما بات مشروع الإسلام مشروع للظلم والطغاة فخرج زيد لإحياء دين الله ومقاومة ذلك الإعوجاج الذي كان في عهد خلفاء بني أمية.

وذكر أن الإمام زيد جاء ليجدد منهج الإسلام وذروة سنامه وهو الجهاد في سبيل الله وتحقيق العدالة والانتصار للمظلومين بعد أن حرف أمراء بنو أمية دين الإسلام الذي جاء به رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأرسله الله رحمة للعالمين.

ولفت إلى أن الإمام زيد لم يكن فقط منهجا فقهيا للإسلام الذي كان حُرف في عهد معاوية ويزيد بل يمثل روح الإسلام لاسيما في عدم السكوت عن الظلم والإجرام وهو قدوة لكل حر في العالم ولكل من يرفض الهيمنة والاستبداد والاستكبار ومن قوله “والله ما يدعني كتاب الله أن أسكت”.

وأكد بالقول: أنتم اليمنيون من جسدتم منهج الإمام زيد عليه السلام في مقارعة ظلم المستبدين والمستكبرين ومن معاوية اليوم ويزيد اليوم وهشام اليوم وذلك بوقوفكم ضد العدوان الأمريكي السعودي الذي يقتل الأطفال ويهلك الحرث والنسل ويفسد في الأرض، مشيرا إلى أنه ما خاب مدح وإطراء رسول الله صلى الله عليه وآله لكم بقوله” الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

كلمة الفعالية ألقاها الدكتور العلامة طه المتوكل أكد فيها أن خيار الشعب اليمني الذي استقاه من الإمام زيد هو المقاومة والوقوف في وجه البغاة المستكبرين، ولذلك فهو مستمر في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي.

وذكر المتوكل بأن ما فعله الطغاة بالإمام زيد من جريمة بحقه تمثلت بقتله ومن ثم نبش قبره وإخراج جثته وفصل رأسه وصلب جثته لمدة أربعة أعوام ومن ثم حرق ما تبقى منها ونسفها هو ذاته الإجرام الذي يمارسه العدوان بحق أبناء الشعب اليمني من قتل للأطفال والنساء وحرق الجثث وهدم البيوت على ساكنيها وتدمير الطرقات والمزارع وكل مقومات الحياة.

وحمل الدكتور الدول الإسلامية مسؤولية الصمت عما يرتكبه العدوان في حق الشعب اليمني من جرائم مذكرا بأن عاقبة صمتها وتواطؤ بعضها مع العدوان سيكون لها عاقبة وخيمة على الأمة الإسلامية برمتها كما حدث نتيجة تغاضي الأمة الإسلامية عن قتلة الإمام زيد وطغاة العصر الأموي.