النباء اليقين

معركتهم ..!! ومعركتنا.. بقلم / ضيف الله الشامي

بدأت معركتهم بكل ثقلهم الإجرامي الكبير وأسلحتهم المتطورة والمحرمة ، واستخدموا كل قوتهم طمعا في تركيع الشعب اليمني وإخضاعه فتهاوت تلك الهيبة وتساقطت تلك الأقنعة  لتكون نهاية المعركة  لديهم وعبر أدواتهم في الداخل هي السقوط الأخلاقي المدوي القائم على القتل والسحل والسلخ والتطهير العرقي كما حصل في مدينة تعز ..ليسقطوا بذلك عسكريا وأخلاقيا ، وينحدرون من قمة قوتهم العسكرية إلى الأسفل ، وتتهاوى عناوينهم الوطنية الزائفة بممارساتهم الاجرامية إلى الحضيض….!!!

هكذا هم وهكذا أخلاقهم ..!!

من عنفوان الضرب والقوة والغطرسة إلى العجز عن تحرير موقع عسكري فر جنود النخبة لديهم منه عند سماع أصوات أقدام الرجال اليمنيين تتقدم نحوهم.

قتلوا الأطفال ، واستهدفوا النساء ، وفرضوا الحصار ، ودمروا السلاح والبنية التحتية للبلد ، قصفوا الموانئ والمطارات والمصانع  فلم يجدي ذلك نفعا وانما ولد قوة وعزيمة وإصرارا في نفوس اليمنيين.

قطعوا الرؤوس ، ومثلوا بالجثث ، وسحلوا القتلى في الشوارع ، وأعدموا وأبادوا أسرا بأكملها … سقوط أخلاقي وقيمي وإنساني ليس إلى الحضيض فحسب وإنما تحت الحضيض ..!!

لذلك خسروا المعركة عسكريا وأخلاقيا …والقادم عليهم أعظم.

………………………………………

معركتنا..!!

بدأت بالصبر وامتصاص الضربة ، وتوحدت المواقف والتحمت الصفوف اليمنية ، وتنامى السخط ضد العدوان ومرتزقته ، أسقطنا عن العدوان الأقنعة المتنكر خلفها ، واستطعنا كيمنيين أن نثبت للعالم أننا نقاتل أشرار العالم على تراب أرضنا وسننتصر مهما طال الزمان أو قصر..

مرت مرحلة الصبر في معركة النفس الطويل ليبدأ الرد التدريجي ضد العوان وفي عمق الأراضي الواقعة تحت السيطرة السعودية..!!

شيئا فشيئا ينمو… ومع كل غطرسة وانهيار وسقوط أخلاقي للعدوان ومرتزقته ، تبرز المفاجآت الجديدة لجيشنا اليمني واللجان الشعبية على خطوط التماس مع الجيش الفرار بمملكة (داعش الكبرى).

من الهجوم والمباغتة للعدو الى مواقعهم والسيطرة عليها وتدمير آلياتهم وأبراجهم واختراق أسلاكهم الشائكة والعودة بسلام ليستمر الطعم مرات ومرات حتى غدت تلك المواقع مقابر جماعية لآليات العدو .

 تتنامى القيم الأخلاقية والإنسانية المتجذرة في نفوس اليمنيين والمقاتلين ، فبينما العدو السعودي الأمريكي الصهيوني يقتل المئات من الأطفال والنساء والمدنيين بطائراته وأسلحته المحرمة ، نرى الجيش اليمني واللجان الشعبية ينظرون لجيش العدو وهو يولي الأدبار هاربا فلا يمسوهم بسوء فليس من قيم الشجعان قتل من يولون الأدبار.

وتتصاعد الى العلو النوعي عمليات الجيش واللجان الشعبية تجاه العدو في خطوط التماس ففي كل مرحلة تبرز أنواع مختلفة من الأسلحة ونوعيات جديدة من العمليات البطولية للجيش اليمني واللجان الشعبية لتظهر للعالم رسالة التحدي والصمود لكل طغاة العالم ، وبأننا نحن اليمانيين نمتلك بأسا من بأس الله وإرادة من إرادة الله ، فمنهجيتنا  تجعل منا رجالا حديديون لهم صفات البأس الشديد ، وعزيمة الرجال الصادقين..

لذلك سننتصر بثقتنا بالله ، وبعزيمة الأبطال ، وبتمسكنا بقيم الحرب واخلاقياته ، سنصنع بعون الله مدرسة الرجولة للأجيال القادمة ولمدارس التاريخ في العالم ، سننتصر بصدقنا ومبادئنا وحماية أرضنا و تراثنا وحضارتنا وتاريخنا ومجدنا..

وسيكتب التاريخ أن شعبا اسمه اليمن واجه كل طغاة العالم وانتصر لنفسه وأرضه وسيادته.