النباء اليقين

في العيد … حماة الأرض…سياج الوطن…

هناك فئةً من الذين قضوا العيد مع عوائلهم، أو في المنتزهات والحدائق والميادين مستمتعين بالهواء الطلق والمناظر الخلابة هرباً من الحر، وبحثاً عن الإسترخاء، لم نجد منهم سوى الفلسفة المريضه والتخوين والتثبيط والتشكيك والمزايده.وظيفتهم التنظير ونشر ماهو بائس ومرجف .فتارة ينهشون نزاهة الوفد الوطني وتارة يزايدون على حماة الوطن رغم ان هذه الفئه لم تحمل السلاح ولم تقدم العون ولم تعمل شيء تجاه الوطن سوى تصدير مايصنعه الحقد والجبن والانانيه وفي المقابل هناك من يسهر على أمن اليمنيين يطاردون الغزاة والمرتزقه و الإرهابيين، ويواجهون بصدروهم رصاصاً يمنعوه عن هؤلاء المستمتعين بإجازة العيد، مع الإنتصارات الباهرة والمتلاحقة التي يسطرونها في حربهم المقدسة ضد الغزاة والمرتزقة والإرهابيين والتخلف والجهل ممثلة بظلامي العصر ” السعوديه وداعش”، وليس غريباً على الجيش اليمني واللجان الشعبيه، أن يكونوا عيون اليمن الساهرة وحماة شعبه والقوة الضاربة ضد من يحاولون المساس بكرامته وعزته لاسيما وهم يخوض الآن غمار صولاتهم البطولية ضد عصابات مرتزقة العدوان ومجرمي داعش وأدوات السعودية الإرهابية، محققاين انتصارات و تقدما كبيراً بعملية تطهير وتحرير العديد من المناطق التي دنسها العدوان والمرتزقة. بدءاً من معارك تحرير مناطق بتعز ومناطق بمأرب والجوف ، وانتهاء بمعارك بالبيضاء، وجدنا أنفسنا إزاء جيش يمني ولجان شعبيه، ومقاتلين شجعان .يتقدمون منفّذين مهامهم وواجباتهم القتالية دون أن يترددون أو يهابون الموت، فالجيش واللجان اليوم برهنوا على يقظتهم وحذرهم وجاهزيتهم التي تفاجأ العدوان ومرتزقة منها وأخلاقهم العسكرية العالية في مساعدة النازحين والهاربين من جحيم الغزاة والارهاب والمرتزقة، من خلال تقديم لهم كل أنواع المساعدة والعون الضرورية، وكم من مرة رأينا بأم أعيننا كيف مجاهدي الجيش واللجان يحملون على ظهورهم العجزة أو الأطفال لإيصالهم الى بر الأمان او يقدمون العون لانقاذ عوائل تقطن بالقرب من الجبهات وببساطة شديدة فشل العدوان العسكري من أيامه الأولى على اليمن ، لأن الشعب توحد فكان تلاحم شعبي عريض، وبعد أكثر من عام و4 اشهر العدوان متواصل، ما زال اليمن صامد، فكل المؤشرات العسكرية والسياسية تُشير بفشل العدوان العسكري والسياسي والإعلامي وحتى الإقتصادي، فشلاً ذريعاً وهو يلفظ أنفاسه الأخيره في اليمن..لان اليمن ينتصر..