النباء اليقين

الغادريان : الخلاف العلني بين السعودية وبان كي مون كان مدمرا

قالت صحيفة الغادريان البريطانية أن الخلاف العلني بين السعودية وبان كي مون كان مدمرا ويمثل مستوى متدن .. مضيفة إلى أن حديث بان كي مون وهو يعترف علنا يوم الخميس بأنه قد تم لي ذراعه لتغيير التقرير في أعقاب الغضب السعودي حدثاً غير عادي .

 

وأضافت الغادريان في مقال لـ محرر محرر شؤون الشرق الأوسط الكاتب”ايان بلاك” ونشرته في الـ 10 من يونيو ” يصر الجيش السعودي على أن تقارير منظمات حقوق الإنسان عن وفيات مدنيين في غارات جوية لقوات التحالف تستند على تحقيقات غير كافية. وهو نفس الرد الذي قاله الجيش في السابق بشأن المزاعم حول استخدام القنابل العنقودية التي زودته بها المملكة المتحدة، غير أن وعودها المتعلقة بإجراء تحقيقات في هذا الشأن لم تتحقق حتى الآن.”

 

وقالت الصحيفة إن السعوديين ليسوا فقط غير نادمين، بل أنهم غاضبون. فقد اكتضت وسائل الاعلام الاجتماعية في المملكة بالشكاوى من أن منظمات حقوق الانسان الغربية قد أخفقت في تطبيق نفس المعايير الصارمة على حكومات بلدانها أو قواتها المسلحة، أو على روسيا وإسرائيل، ناهيك عن سوريا حيث المدنيين الذين قتلوا فيها أكثر بكثير من المدنيين الذين قتلوا في اليمن.”

 

وقالت الصحيفة ” يتبقى أن نرى ما إذا كان العرض المشترك الموعود به بين السعودية والأمم المتحدة حول الضحايا من الأطفال سوف يخرج بنتيجة مختلفة أم لا”

 

وأوردت الصحيفة رأي للكاتب بيتر سالزبوري أحد خبراء تشاتام هاوس في منطقة الخليج يقول فيه ““هذا جزء من التوجه الجديد فيما يتعلق بالطريقة التي ينتهجها السعوديون في سياساتهم الخارجية”.

 

وأضاف “هذه ليست المرة الأولى التي يمارس فيها السعوديون الضغط على الأمم المتحدة للحد من الانتقادات حول تصرفاتهم، خصوصا في اليمن. المشكلة هي أنه بدلا من تحسين صورتهم فأنهم فقط يعززون فكرة أنهم يستخدمون عضلاتهم المالية للحصول على ما يريدون”.

 

وقال سالزبوري “من الصعب أن نرى كيف أن ذلك لن يؤدي على المدى البعيد إلى انتكاسة أو استجابة سلبية من بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والرأي العام في دول مثل بريطانيا والولايات المتحدة، الذين يدافعون عن تحالفهم مع السعوديين، عندما يتعلق الأمر بموضوع عاطفي ومؤثر كموضوع حماية الأطفال في الحرب “.