النباء اليقين

أربع عبارات لا يقولها الإنسان المحبوب أبداً

 

حتفظ الانسان المحبوب الذي يتمتع بجماهيرية كبيرة بين الناس بشخصية خاصّة به، وينفرد في ميزات شكلية كانت أم على شاكلة أفعال، تجعل منه محط أنظار وإعجاب الجميع حتى ولو لم يكن على قدرٍ كبير من الخبرة الحياتية. المهم ان يتبنّى اسلوب عيش يتعاطى خلاله مع محيطه بإيجابية ومسؤولية في آن، فلا يقفل بابه بوجه أحد لكنه لا يشرّعه على مصراعيه في الوقت نفسه. وتلعب الأسرة دوراً بارزاً في تكوين شخصية #الاولاد ما يجعلهم ينطلقون الى الحياة من الباب نفسه الذي رسمته أمامهم عملية تربيتهم.

من هنا يتوجب على #الاهل تلقين عائلتهم بشكلٍ عام وأطفالهم بشكلٍ خاص، مزايا الانسان المحبوب كي يغدوا ناجحين اجتماعيّاً.

المسألة تبدأ من خلال عدم انتقاء التعابير والمصطلحات التي تجعل الآخرين يختمون صورته في اذهانهم بالشمع الأحمر. وفي هذا الإطار اليكم أبرز 4 عبارات سيّئة حاوِلوا عدم استخدامها في محيطكم العائلي كي لا تؤثّر عليكم خارجاً.

  •  العبارات التي لا محل لها من الاعراب

نقصد بها تلك التي لا طعم لها ولا لون سوى أنها تجيب عن أسئلة الشخص الآخر او تجاريه في الحديث لمجرد مجاراته.

كالرد مثلاً على سؤالٍ بسؤالٍ آخر، او الاجابة عنه دون سماعه.

كالاكتفاء مثلاً بالايماء من طريق الرأس أو العيون والاكتفاء بالابتسامة، او الاجابة بكلمة واحدة مثل: “صحيح، ممكن، لما لا، معقول”.

هذه الطريقة في التعامل مع الآخر تجعله يشعر أنك انسانٌ مملّ بالحد الادنى، او غير مستعدٍ للتواصل معه. ومن الطبيعي انه لن يعيد الكرّة ويطلب محادثتك مجدداً.

  • العبارات التي تناقض قول الآخر مباشرةً

ليس جيّدًا معارضة الآخرين بشكلٍ آني دون وجود قرائن او دلائل تثبت وجهة نظرنا.

كما انه ليس منطقيًّا ان يبادر الفرد الى الاحتكام للشجار الكلامي رغبةً في إثبات وجهة نظرٍ في امور بسيطة وسطحيّة.

الانسان المحبوب عادةً ما يجاري الآخرين في الأحاديث الاجتماعية ويحترمها وفي حال كان لديه ملاحظات حولها لا يلغيها بتاتاً في حال لم تكن تتعرّض لشخصه. كالقول مثلاً: “ما تقوله لا علاقة له بالواقع وانصحك تبديل وجهة نظرك سريعاً”.

  • العبارات الحادّة الى درجة اللؤم

الانسان اللئيم هو أكثر أنواع الاشخاص كرهاً وهو لا يستطيع الاحتفاظ بأصدقاءٍ حقيقيّين مهما حاول بناء العلاقات.بالتالي لا بد من الاستعاضة عن العبارات الحادة بعبارات حقيقيّة لكنها مترافقة مع العاطفة.

ويفضل استبدال الكلمات التي توصف الواقع السيئ بإسداء النصائح الايجابية.

  • العبارات التهكميّة والهزلية

هناك فارق أن يكون الانسان مرحاً من ان يكون تهكميّاً.

الإنسان الناجح غالباً ما تتّسم طباعه بالجدية المسؤولة لأنه يكون محطّ ثقة، وهو مرحٌ في الوقت الذي لا بد فيه من المرح. لكن العبارات التهكمية قاسية حتى وان نتجت عن المزاح. كالقول مثلاً: “ما بك لا تنتبه الى وزنك، أصبحت كالفيل”.

هذه الانواع من العبارات عوضاً عن انها تطيح بصورتك الشخصية امام الآخرين، بيد انها تجعلك انساناً مكروهاً ايضاً.