النباء اليقين

أول مشرف لأنصار الله في محافظة تعز يتقدم المظاهرات المطالبة برحيل عفاش



دائماً وابداً أفك وبهتان بعاجل وخبر عاجل على قنوات الاعلام الصهيوني والمتصهين الناطق بالعربية وبحسب تعبيرهم عن مقتل قائد حوثي وأَسر قائد حوثي كبير وذلك يعني بقاموس الحروب الكلاسيكية انهيار الجبهات العسكرية، وذلك يعني بقاموس الحروب هزيمة سياسية، وذلك يعني بالمحصلة النهائية هزيمة الأرض والانسان، واحتلال الأوطان، ونهب الخيرات والعرض والشرف للأمتهان بتجار الدين وهذا لا ولم ولن يكون بالقوم المؤمنين المجاهدين.

فقائد القوات الخاصة وجبهة الفازة في الساحل الغربي “الشهيد حسن عبد الله الجرادي” يقع في الأَسر ولم يعلم الخونة ولم تتحدث قنوات خبر عاجل عن ذلك فَحرمهم القائد الأسير من كنز الصيد الثمين بالاعلام والمعنويات، ولم يصرح المجاهد عن هويته وصفتة فحرم الخونة من صفقة رابحة بتبادل الأسرى قائد مقابل حفنة من المرتزقة الاسرى،

وبعد اعدام الأسير أستعاد المجاهدين الجثمان الطاهر، فحرم عدسات التكفير من تصوير الاعدام والتمثيل، وبعد سنوات من الاستشهاد والسر المكنون، قناة المسيرة عرضت اليوم الجزء الثالث والاخير من سيرة حياة جند الله من انتاج الاعلام الحربي.

الذي كشف السر بل أَدان المجرمين بجريمة حرب قتلى الأسرى، فكان بحق وحقيقة القائد الذي هزم الاعداء في المحيا والاستشهاد وما بعد بعد الاستشهاد، كأسطورة لم تحدث لامن قبل ولا من بعد فاثناء الحرب العالمية الثانية وقع ابن الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين في آسر القوات الألمانية النازية الهتلرية، وألمانيا تعرض صفقة للتبادل ابن زعيم الاتحاد السوفيتي مقابل عدد من كبار الضباط الالمان الأسرى، والزعيم السوفيتي ستالين رفض ذلك، وقال جندي روسي مقابل جندي ألماني،

والمجاهد ابو شهيد فوت هذه الفرصه على العدو، المجاهد الليبي عمر المختار قوات الاحتلال الايطالي لم ترحمة لكبر سنة فتم إعدامه في ساحة عامة لأذلال الشعب الليبي المسلم وقهره.

ابو شهيد هزم العدو مرات ومرات وليس اولاً ولا أخيرا،ً مواطن يمني يتقدم الصفوف في مظاهرات تعز الثورة ضد نظام عفاش بالبنطلون والشميز، وهو المشرف العام لأنصار الله في تعز.

اقتحم وكر زعيم الخيانة والفتنة، ووأد الفتنة بساعات، وهو الزائر الى أحتفالية ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صل الله عليه وآلة وسلم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

ابو شهيد هزم زوار الفجر وشوارع القتل الغادر بكواتم مسدسات حزب الاخوان واحزمة التكفير، بتنقله بدون حراسة وأفراد ومواكب فهو مواطن يمني عادي يتنقل في الأسواق مجهول الصفة معلوم الهوى الإيماني، من أنصار الله المجاهدين المؤمنين “بقوم أولي قوة وبأس شديد فجاسوا خلال الديار” ديار فلسطين المُحتلة وكان وعد الله مفعولا، سلام الله على الشهيد حسن عبد الله الحراري، ” ابو شهيد ” وما بدلوا تبديلا أحياء عند ربهم يرزقون.

أجزاء الفيلم الوثائقي جندي الله

للشهيد “أبو شهيد”

نقلاً عن المشهد اليمني الأول

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com