النباء اليقين
الأرشيفات اليومية

2020/06/20 - 11:54 مساءً

الشعار مشروع أمة وموقف واعٍ

إعداد: محمد أحمد الشميري إن أي توجه أو حركة أو تكتل يتشكل تكوينه وتكتله وفق أبجدياته ومن وحي أهدافه التي عليها ينطوي وحولها يتمحور، أما الشكل الخارجي فيكون عاكساً للهوية والمعتقد المتمثل في المعالم والدلائل والرموز والشعارات.

الشعار لابد منه للانتصار في معركة المصطلحات

من هدي القرآن | ( ..الجهاد المقدس، هذا المصطلح القرآني الهام، هذا المبدأ الذي ترتبط به عزة الأمة وكرامتها، وترتبط به حيوية القرآن والإسلام، يرتبط به وجود الأمة كلها وهويتها، هاهو يتعرض لأن يُبدّل، كما بُدّلنا نحن في واقعنا، قعدنا وهم من

حروب اقتصادية لإعاقة تنامي مشروع “الممانعة” في المنطقة

لم تكن "صنعاء" تجافي الحقيقة، في حديثها عن حرب اقتصادية ضد اليمنيين، تم اتخاذ القرار بشأنها من الجانبين الأمريكي والبريطاني، ومعهما أدواتهما الإقليمية في المنطقة، السعودية والإمارات، اللتين تتشاركان دفة تحالف حرب وحصار لا يزال يوغل بلا

التفريط في هذه المرحلة يجلب الغضب الإلهي، وستكون الذلة أعظم

” من هدي القرآن “ والله لو تمكن اليهود في اليمن، لو تمكن الأمريكيون في اليمن، فإن اليهود هم من سيعملون على أن يديروا السجون، وأن يتولوا التعذيب هم بأيديهم لكل إنسان حر. اقرؤوا ما عملوا بالعلماء في ، ما عملوا بالعلماء في ما عملوا

أمريكا.. والهروبُ من اليمن.. لِنَعُدْ إلى الذاكرة

عبدالرحمن الأهنومي لعلَّ من المهم أن نستذكر في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين ، حال اليمن سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً واجتماعياً فيما سبق مشروع الصرخة والشعار الذي تحرك به الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان

الصرخة: أذان الصحوة ودعوة الخلاص

سام الهمداني في ظل تعاقب وتشتت الولاءات بأوساط الأمة العربية والإسلامية، والواقع السيء الذي تعيشه الأمة العربية في وسط ظلام الخلاف والحروب الطائفية انبثق نور الحرية من أعالي جبال مران ليعانق جبال إيران ولبنان كثالوث مشترك يعيد

الشباب والصرخة في وجه المستكبرين

أ.د علي حمود شرف الدين عند أن أعلن السيد حسين بدر الدين الحوثي “رضوان الله عليه” في محاضرته الشهيرة الصرخة في وجه المستكبرين شعار البراءة وهتاف الحرية المعروف (الله أكـــبر، الموت لأمريكــا، الموت لإسرائيـل،اللعنة على اليهود،

لماذا الموت لأمريكا ؟ .. “أمريكا بين أخلاق السياسة وسياسة بلا أخلاق”

ابراهيم محمد الهمداني سعت أمريكا إلى تقديم نفسها للعالم بوصفها حاملة الخلاص للإنسانية، والنموذج المطلق لقيادة العالم، وعملت ذلك من خلال اعتماد مسارين مختلفين، متناقضين أشد التناقض، ففي المسار الأول:- قدمتها الماكينة الإعلامية الغربية

قراءة أولية في مدلولات الشعار

إبراهيم محمد الهمداني طالما حملت الصرخة والصراخ مدلولات نفسية انعكست بطبيعة الحال إلى تصرف فعلي وترجمة عملية سلوكية، ونتج عنها ومنها تصور فكري وموقف، يؤكد في أقرب وأبسط معانيه، حالة من الرفض لذلك الوضع والموقف السائد. ومن هنا يمكن القول

عوضًا عن النحل.. فقاعات الصابون لتلقيح الأشجار

ذكرت مجلة "آي ساينس" أن طائرات مسيّرة تطلق فقاعات صابون قد تُستخدم في تلقيح أشجار مُثمرة مهددة بسبب التراجع غير المسبوق في عدد النحل. وعمل إيجيرو مياكو معد الدراسة والأستاذ في معهد "جابان أدفانسد إنستيتوت أوف ساينس" منذ سنوات على
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com