النباء اليقين

مصادر تكشف عن غرفة عمليات أمريكية في جبل نقم بصنعاء ومصير أكثر من 1000 صاروخ

الهدهد – وكالات

كشف مصادر اعلامية عن ضلوع الادارة الأمريكية في تدمير القوة العسكرية لليمن منذ العام 2011م تمهيدا للعدوان السعودي الأمريكي على اليمن الذي بدأ في مارس من العام 2015م.

واشارت المصادر الى الدور الذي لعبه الفار عبدربه منصور هادي في هذا الاتجاه.

وتشير المصادر الى ان الولايات المتحدة عملت على تنفيذ أجندة خفية محورها تفكيك المنظومة الصاروخية اليمنية.

وبحسب الـ«الأخبار» اللبنانية، فإن السفير الأميركي السابق في اليمن، جيرالد فايرستاين، أشرف بنفسه على هذه الأجندة تحت لافتة دعم عملية إعادة الهيكلة التي أطلقها هادي.

وتفيد المعلومات بأن الولايات المتحدة حوّلت سفارتها في صنعاء إلى غرفة عمليات عسكرية، واستحدثت غرفة أخرى في جبل نقم شرق العاصمة، واستقدمت ما يزيد على 300 جندي وخبير عسكري تحت ذريعة حماية السفارة.

وبحسب المصدر نفسه، فإن «القوات الأميركية، التي وصلت قاعدة العند العسكرية عام 2012 تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، أقدمت على تفجير 1500 صاروخ أرض ـــ جو روسية الصنع، وعطّلت رادارات القاعدة الجوية، فيما أشرف خبراء أميركيون على تفجير مئات الصواريخ الحرارية التي تُستخدم ضد الطائرات المعادية».

ويضيف المصدر أن «السفير الأميركي السابق فرض نفسه وصياً على اليمن، ونفّذ الكثير من الأجندة الأميركية بتنسيق كامل مع السعودية وسفيرها في صنعاء، وتحت غطاء تنفيذ المبادرة الخليجية».

 

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com