النباء اليقين

بدء مراسيم تشييع العدوان

الهدهد / مقالات 

 د. مهيوب الحسام

 

بفضل الله بتنا اليوم نمتلك سلاحا استراتيجيا، هو أقوى سلاح في العالم، سلاح لا طاقة لأقوى قوى العالم بالوقوف أمامه أو الصمود بوجهه، وصرنا بهذا السلاح قوة تهزم العدوان الأنجلوصهيوأمريكي وأدواته السعوأماراتي أمام أنظار العالم وهزيمته تنقل على الهواء مباشرة.

ومنشآت أرامكو النفطية في البقيق وخريص تشهد، وعملية معركة “نصر من الله” في محور نجران تشهد، ووادي آل أبو جبارة في هذا المحور يشهد، وقنوات العالم تبث وتنقل، وشعوب العالم تتابع وتشاهد هذه الهزيمة وتشهد، وكفى بالله شاهدا وهو خير الشاهدين. هذا السلاح الفتاك الذي امتلكه الشعب اليمني العظيم المواجه للعدوان، والمنتصر بالله، وهذه ليست مبالغة أبدا ولا حكاية من الحكايات الأسطورية رغم أنه سلاح أسطوري فعلا، ومن يشاهد هذا السلاح وفعل هذا السلاح بيد الشعب اليمني فإنه يشاهد حقائق واقعية معاشة وليست من مشاهد أفلام هوليوود، بل هو سلاح موجود فعلاً على أرض الواقع حقيقة دامغة لا تقبل الدحض مطلقا وغير قابلة للتشكيك ولا يشكك فيها بعد مشاهدتها إلا مختل.

شعبنا اليمني العظيم لا يمتلكه اليوم فقط بل ويحسن ويتقن استخدامه وتصويبه. إنه سلاح الإيمان بالله رب السماوات والارض والارتباط به والثقة بنصره، والتوكل عليه. هذا هو السلاح الذي هزم أعتى واقوى عدوان عرفه التاريخ والمستمر للعام الخامس على التوالي. وإن ما حدث ليس هزيمة لنظام وأسرة حكم كيان بني سعود وشقيقه الأعرابي كيان الإمارات، بل هزيمة للعدوان الانجلوصهيوامريكي الأصيل بما يمثله من قوة نارية وأقوى جيوش العالم وأكثرها عددا وعدة وعتادا وأحدث الأسلحة وأقواها وبما يمتلك من نفط ومال واقتصاد وصناعة وتجارة وتكنولوجيا وقوة سلطة وقرار وهيمنة واستعمار واستكبار وتسلط على شعوب العالم المستضعفة.

إن ما يعرضه الإعلام الحربي بالصوت والصورة من ميادين معارك المواجهة مع هذا العدوان وليس آخرها ضربة طائراتنا المسيرة لشركة أرامكو نظام الكيان السعودي في محافظة البقيق وخريص وعرض معركة “نصر من الله” في محور نجران ومنها عملية وادي آل أبو جبارة ما هو إلا إعلان عن تدشين مرحلة تشييع العدوان حتى مواراته ثرى أرض اليمن. وإن ما تسعى إليه أدوات العدوان من تنفيذ المشاريع الاستعمارية بداية بمشروع الشرق الأوسط الكبير وانتهاء بصفقة القرن بدءا من اليمن واحتلال سواحله ومنافذه وموانيه ومضايقه البحرية والسيطرة على موقعه الجيواستراتيجي الممهد لتنفيذ تلك المشاريع خدمة للكيان الصهيوني كل هذه المساعي أفشلناها، وسترتد على كيانات تلك الأدوات بتقسيمها وتفتيتها.

فحمداً لله الذي شرفنا باختيارنا كشعب يمني عظيم من بين الشعوب كلها لمواجهة الاستعمار والاستكبار والطغاة الذين عاثوا في هذه الأمة فسادا وقتلا وتدميرا وغزوا واحتلالا، وخصنا وكرمنا دون غيرنا بأن تكون هزيمته على أيدينا، وأيدنا بنصره، وها هو النصر يتحقق كل يوم على أيدينا.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com